أحمد بن محمد الخفاجي

45

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي . . . * وإن كنت أفتي منكم أتأيم . . . وتخصيص الصالحين بأنّ إحصان دينهم والاهتمام بشأنهم أهمّ وقيل المراد الصالحون للنكاح والقيام بحقوقه إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ردّ لما عسى يمنع من النكاح والمعنى لا يمنعنّ فقر الخاطب أو المخطوبة من المناكحة فإنّ في فضل اللّه غنية عن المال فإنه غاد ورائح أو وعد من اللّه بالإغناء لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « اطلبوا الغنى في هذه الآية » لكن مشروط

--> ( 1 ) أخرجه مالك 2 / 524 وعنه مسلم 14221 ح 67 و 68 وأبو داود 2098 والنسائي 2 / 77 ، والترمذي 1108 ، والدارمي 2 / 138 ، وابن ماجة 1870 ، وابن أبي شيبة 4 / 136 ، وابن الجارود 709 ، والدارقطني 3 / 242 والبيهقي 7 / 118 ، وأحمد 1 / 219 - 241 ، وابن حيان 4085 كلهم من حديث ابن عباس . ( 2 ) لم أجده بهذا اللفظ وإنما ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره 3 / 270 قوله : وأما ما يورده كثير من الناس على أنه حديث « تزوجوا فقراء يغنكم اللّه » فلا أصل له ولم أره بإسناد قوي ولا ضعيف إلى الآن وفي القرآن غنية عنه اه .